أخر الاخبار

السبت، 29 أكتوبر 2016

كلنا شركاء في محاربة الارهاب والتطرف .

كلنا شركاء في محاربة الارهاب والتطرف .

الخبر مصور ..




الاردن اولاً الاخبارية

الكرك

ميمون المجالي

تحت رعاية قائد امن اقليم الجنوب العميد الدكتور فخري بني دومي اقامت مؤسسة رام ومبادرة وطن النسوية التوعويه والمجلس الامني الشبابي مبادرة اشهار كلنا شركاء في محاربة التطرف والارهاب .
وأكد قائد أمن اقليم الجنوب العميد الدكتور فخري بني دومي على اهمية الوعي التام الذي يتحلى به الاردنيين والذي اضفى على الساحة مزيدا من الامن والاستقرار والتعاون التام مع كافة الدوائر الأمنية وفي مقدمتها دائرة مكافحة المخدرات هذه الدائرة التي استحدثت في مديرية الأمن العام لتحافظ على شبابنا وشاباتنا من خطر المخدرات والإدمان والوصول الى منحدرات وعرة قد تؤدي الى قذفهم بأسوأ الظروف الحياتية مشيرا الى اهمية تكثيف الورش والندوات التوعوية والإرشادية لتبصير الامور لكافة المواطنين حول أخطار المخدرات وإطلاق العيارات النارية والأفكار التكفيرية والإرهاب والتطرف وكافة الظواهر الدخيلة على مجتمعنا الأردني مثمناً دور مبادرة وطن النسوية في تبني مثل هذا الموضوع الى جانب العديد من مؤسسات العمل التطوعي ليعم الأمن والاستقرار كافة ربوع الوطن ويتمكن جيشنا الباسل من الاستمرار في حماية الحدود وعدم الاختراقات لها من أي كان .
وشدد بني دومي خلال رعايته في حفل اشهار مبادرة كلنا شركاء في مكافحة التطرف الارهاب التي أطلقتها وطن النسوية ومؤسسة رام الفنية ومجلس الامن الشبابي في لواء المزار الجنوبي أن الارهاب والتطرف يحتاجان الى وقفة جادة وتشاركية فاعلة بين كافة المواطنين والاجهزة الامنية لتفويت الفرصة على كل المتآمرين على الوطن وأمنه واستقراره مبينا في هذا السياق الواقع الامني الذي تعيشه المنطقه وثبات الوطن على الحق مستمراً في أمنه واستقراره .
وأكد وزير الدولة لشؤون الاعلام السابق سميح المعايطه ان الاجهزة الأمنية والجيش لا تحقق المنظومة الأمنية لوحدها ان لم تجد تعاونا وحسا وطنياً من كل المواطنين على اختلاف مسمياتهم والعمل الجاد وفق توجيهات القيادة الهاشمية وبما يحقق الثوابت الوطنية ومحاربة كل فكر متطرف وكل جانب من جوانب الارهاب .
وأضاف المعايطه أن مكافحة الارهاب والتطرف تتطلب جهودا ملامسة لواقع الحياة من أبرزها مكافحة الفقر والبطالة وتوفير فرص العمل للشباب والنهوض بالمستويات الانسانية لحياة المواطن الأردني لافتاً الى ان مثل هذه الظواهر السلبية تؤدي الى مزيد من الارهاب بمعنى أن المواطن غير القادر على تأمين قوت يومه وقوت أبناءه ربما ينحرف الى مسارات أخرى من أبرزها التطرف وممارسة الارهاب بكافة أشكاله البسيطة والمتوسطة وذات الحدة العالية .
وشدد على أهمية الوقوف الى جانب الدولة الأردنية من كافة أطراف المجتمع الدولي والمؤسسات الدولية لاعانة الاردن على تحمل أعباء اللاجئين السوريين وحملات اللجوء المرادفة من أخطار أخرى والتي شكلت عبئا على الدولة الأردنية ساهم في احداث تأثير سلبي على خدمات البنية التحتية المقدمة للمواطن الأردني مؤكدا على الدور الرئيسي للاردن في خدمة القضايا العربية والذي لم ولن يحيد عنه بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني الداعي دوما الى احترام الانسانية وخدمة قضايا الشعوب العربية والاسلامية .
واكد أن ظاهرة الارهاب والتطرف تهدد الامن المجتمعي والدولي داعيا الى نشر الافكار المبنية على العقل والمنطق لمواجهة الافكار المتزمتة التي تنتهجها التنظيمات الارهابية لافتا الى ان الاردن وقف في بداية ظهور هذه التنظيمات الارهابية وقدم الشهداء دفاعا عن ديننا وحماية وطننا ومجتمعاتنا .
وألقى رئيس جامعة مؤتة الدكتور ظافر الصرايرة أكد فيها أن ظاهرة الارهاب اصبحت تشكل قلقا عالميا يهدد كافة دول العالم ولابد من تكثيف الجهود الدولية لمحاربة هذه الظاهرة من خلال تكثيف حملات التوعية وبيان مخاطره على الانسانية والاستقرار الدولي والابتعاد عن ربطة بالاسلام الذي يمتاز بالوسطية والاعتدال ونبذ التعصب والتطرف .
واضاف الصرايره ان الاردن بفضل جهود جلالة الملك عبدالله الثاني كان السباق في محاربة الارهاب وتعريف العالم بسماحة الاسلام ونبذه لكافة الافكار التي ادت الى الارهاب في العالم وعلى الجامعات العمل على محاربة الارهاب من خلال نشر الفكر لدحض الافكار السوداوية وتبني الافكار التنويرية لتكون مؤسساتنا التعليمية الموجه للدفاع عن اوطاننا وان جامعة مؤتة تدرك دورها في مواجهة الارهاب من خلال انفتاحها على المجتمع لنشر الافكار لبيان مخاطر هذه الظاهرة على الاوطان والمجتمعات الانسانية .
وأشار الصرايره الى دور جامعة مؤتة في خدمة القضايا الوطنية الى جانب الأجهزة الأمنية المختلفة من خلال عقد المؤتمرات الأمنية والتوعوية المختلفة ومشاركتها في العديد من المؤتمرات الدولية والندورات خارج الوطن وداخله من أجل بث الوعي في نفوس الطلبة لتعميق الانتماء وتعزيز المنظومة الأمنية المشتركة بين كافة طبقات المجتمع والمؤسسات على اختلافها .
وأشار أستاذ علم الاجتماع في جامعة مؤتة الدكتور حسين المحادين الى ان الأمن المنشود في كل أوطان الدنيا لا يتحقق الا بتعاون الجميع وتحقيق التشاركية الفاعلة بين كافة المؤسسات القائمة على العملية الأمنية وكافة أبناء المجتمع للوصول الى شمولية الأمن للدولة بمجملها لافتا الى أن الأردن تحمل أعباء كثيرة جراء اللجوء السوري خلال فترة ساد فيها الفكر المتطرف والارهاب وانتشار ظاهرة المخدرات بالتالي فان تلك الجهود قد دفعت الى اتجاهات متعددة لمحاربة كل ظاهرة على حدة أو محاربتها مجتمعة مما يفرض على الدولة اعباء كبيرة ومسؤوليات تحتاج الى وحدة واحدة لا أجزاء متفرقة وتحتاج الى التعامل مع المصلحة الوطنية العليا لافتا الى ان القيادة والجيش والشعب هم أركان العملية الأمنية في الدولة الأردنية .
وقال مدير مؤسسة رام رئيس غرفة تجارة لواء المزار الجنوبي زهير البطوش خلال حفل اشهار المبادرة انها جاءت لتكريس الولاء والانتماء للوطن والوقوف صفا واحد لمحاربة ظاهرة الارهاب والتطرف وانتشار الفكر التكفيري للحفاظ على الامن الوطني والمجتمعي ومساندة القوات المسلحة والاجهزة الامنية في التصدي لكل من تسول له نفسه في العبث بثرى الاردن الطاهر .



















..

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة | وكالة الاردن اولاً الاخباريه | ©2014