أخر الاخبار

الأربعاء، 26 أكتوبر 2016

جلسة حوارية حول الورقة النقاشية السادسة لجلالة الملك، تحت عنوان "سيادة القانون أساس الدولة المدنيّة"

جلسة حوارية حول الورقة النقاشية السادسة لجلالة الملك، تحت عنوان "سيادة القانون أساس الدولة المدنيّة".








الاردن اولاً الاخبارية

عمـــــــــــان

احمـــــــــد اصــــلان و نهــــــــى الزعبـــــــي و جميـــــل المجـــــذوب

نظم منتدى الفكر العربي جلسة حوارية حول الورقة النقاشية السادسة لجلالة الملك، تحت عنوان "سيادة القانون أساس الدولة المدنيّة"، وذلك ضمن مبادرة رئيس المنتدى سمو الامير الحسن بن طلال دراسة الاوراق النقاشية الملكية.
وتحدث في الجلسة كل من :
- دولة الأستاذ طاهر المصري، رئيس الوزراء الأسبق، ورئيس مجلس الأعيان الأسبق
- معالي الدكتور هايل داوود، وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية السابق
- سعادة الأستاذ الدكتور نعمان الخطيب، عضو المحكمة الدستورية
- سعادة الدكتور موسى شتيوي، مدير عام مركز الدراسات الاستراتيجية/الجامعة الأردنيّة
الأوراق النقاشية الستة التي طرحها صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني تشكل نهجا وخارطة طريق لرسم معالم وملامح المستقبل الأردني.
وأشاروا خلال جلسة حوارية عقدت في منتدى الفكر العربي إلى أن جلالة الملك ومنذ تسلمه سلطاته الدستورية قد أرسى رؤية واضحة للإصلاح الشامل من خلال التحفيز على حوار وطني يهدف إلى بناء توافق شعبي وتعزيز المشاركة في صنع القرار ومواجهة التحديات بحكمة وقوة واقتدار.
وأكدوا خلال الجلسة التي عقدت برعاية رئيس دولة رئيس الوزراء الاسبق ورئيس مجلس الاعيان الاسبق طاهر المصري أن الورقة النقاشية السادسة قد جاءت في وقتها بما تطرحه من مضامين تؤكد على مبدأ سيادة القانون الأساس للدولة المدنية التي تعتمد على العدالة والمساواة وتكافؤ الفرص.
وقال إن الورقة النقاشية الملكية السادسة قد جاءت ضمن سلسلة من الأوراق الملكية التي صدرت في غضون أربعة أعوام وتدعو إلى الإصلاح للنهوض بمكونات الدولة الأردنية.
وأضاف أن الورقة وضعت الدين في مكانة عليا لافتا إلى أن جدلا قد برز قبل إجراء الانتخابات النيابية الأخيرة حول مفهوم الدولة المدنية.
وزاد أن الطرح الملكي ركز على أن الدولة الأردنية دولة دستور يحكمها القانون وهي دولة مؤسسات مشيرا إلى أن أبرز المشكلات التي تواجه الأردن مشكلة الرياح السوداء التي تهب علينا من دول يمارس فيها القتل المذهبي وهي حالة مؤذية وصراع أدى إلى عواقب وخيمة على دول الاقليم.
ودعا إلى التصدي للرياح السوداء بروح المسؤولية وتعزيز مفهوم الأوراق النقاشية مؤكدا على دور الجامعات التوعوي لمحاربة الفكر الطائفي والجهوي وقال إن مكونات الأردن الثقافية تتميز بالتنوع الإيجابي والعيش المشترك لأن الحالة الأردنية ليس فيها مذاهب متصارعة.
ونوه إلى أن الورقة الملكية أشارت إلى أداء الإدارة الأردنية، لافتا إلى أنها تعاني من بيروقراطية شديدة ويجب إزالتها وأن الإدارة تحتاج إلى نهوض لتعزيز المنجز الأردني.
وأكد الدكتور هايل داود وزير الاوقاف الاسبق على ضرورة أن تقوم الحكومة بوضع الخطط التنفيذية لترجمة مضامين الأوراق النقاشية على أرض الواقع وأن تخرج من وضع النقاش وعليها محاربة الفساد ودعم جهود الاستثمار.
وأضافت أن ظواهر سلبية جديدة ازدادت، ومنها عدم احترام القانون والالتزام به وعدم تكافؤ الفرص وانتشار الواسطة بشكل لافت فضلا عن تزايد جرائم الشرف وتفشي المخدرات بين الشباب والجدل السياسي الذي كاد أن يصل إلى أزمات.
ولفت الدكتورالخطيب إلى أن الورقة النقاشية الملكية السادسة قد جاءت في وقتها لتعالج هذه العلاقة بطريقة وسطية معتدلة تخفف من حدة الجدل بين اتجاهين كبيرين مختلفين للوصول إلى نتيجة مؤداها أننا نريد دولة مدنية قائمة على سيادة القانون والتعددية وتكافؤ الفرص بمرجعية إسلامية عليا.
وقال الدكتور موسى شتيوي إن الأوراق النقاشية الملكية الست تأتي ضمن رؤية جلالة الملك عبدالله الثاني للإصلاح الشامل القائم أساسا على بناء ديمقراطية فاعلة في الدولة بجميع سلطاتها؛ وقد تمثلت بتعزيز مفهوم الحكومة البرلمانية في السلطة التنفيذية وإجراء الانتخابات البرلمانية في مواعيدها الدستورية لتعزيز دور السلطة التشريعية.
وأضاف أن هذه الورقة جاءت لتعزيز مفهوم راسخ تبنى عليه الديمقراطيات في العالم ألا وهو مبدأ "سيادة القانون" المتمثل في خضوع الجميع أفرادا ومؤسسات لحكم القانون.
وشهدت الجلسة التي حضرها عدد كبير من رجل الفكر والاعلام مداخلات حول مضامين الورقة وكيفية الالتزام بترجمتها لتحقيق الإصلاح الذي يخدم الدولة الأردنية.
























..

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة | وكالة الاردن اولاً الاخباريه | ©2014